في “توب شيف”، أمهات يشكلن ثنائيات مع المشتركين

استمر التحدي على أشدّه بين 6 مشتركين في عاشر أسابيع الموسم الرابع من البرنامج العالمي بصيغته العربية “Top Chef- مش أي شيف” على MBC1 و”MBC العراق”، فانقسم المشتركون إلى ثنائيات شكّلوها مع الأمهات الموجودات خلف الستار من أجل تحضير طبقَيْ باستا طِبق الأصل. فاز في الاختبار محمد سي عبد القادر وحصل على امتياز خَوّله تقسيم المشتركين إلى فريقيْن في التحدي الذي اعتمد على تحضير قائمة طعام يكون فيها السمسم مكوّناً رئيسياً. فاز في التحدي الفريق الثاني، وكانت تالة بشمي صاحبة أفضل طبق ما جعل من فريقها الأفضل، وذلك بحسب أعضاء اللجنة على طاولة القرار التي انضم إليها الشيف الاستشاري اللبناني جو برزا، فيما كان الفريق الأول هو الأضعف وانتهى مشوار فيصل زهراوي في البرنامج.

الجدير بالذكر أن خمسة مشتركين ينتقلون إلى ربع النهائيات في الأسبوع المقبل هم سما جاد من السعودية، داغر داغر من لبنان، محمد سي عبد القادر من الجزائر، تالة بشمي من البحرين، وذاكر البجاوي من تونس.

في تفاصيل الحلقة ومجرياتها: لا تتوقف المفاجآت في برنامج “توب شيف”، فقد لاحظ المشتركون عند دخولهم إلى المطبخ وجود سلال على طاولاتهم كل منها مختلفة عن الأخرى، وأن المكان انقسم إلى جزئين متساويين وفصلا عن بعضهما بواسطة ستارة. وسرعان ما كشفت لهم الشيف منى موصلي أنهم سيعملون ضمن اختبار ثنائيات لكن ليس مع بعضم بل مع من يتواجد خلف الستار، حيث تقف 6 أمهات أتين من دول عربية عدة. وعلى المشتركين إعطاءهم الإرشادات من أجل تحضير طبقي باستا طبق الأصل، خلال أربعين دقيقة فقط. ولفتت الشيف منى إلى أن الاختبار يلزمهم العمل ضمن ثنائيات، وأن يتشاركوا خبرتهم مع الأمهات. ولم يكن حاجز الستار هو الوحيد، بل وقف عائقاً أيضاً موضوع اللهجة لدى البعض، إضافة إلى أن بعض المشتركين اكتشفوا قلة خبرة الأم التي ستشكل الثنائي معهم.

وسط ضياع وعدم نجاح التواصل بين الثنائي وجودته بين آخرين وصلوا إلى حد وصفه بأنه مفتاح السعادة والتفاهم، انطلق الاختبار وكان الأفضل فيه الثنائي المؤلف بين تالة وتيريزا، ومحمد سي عبد القادر وفاطمة، وكان الثنائي هذا الأخير هو الأقوى، فحصل محمد على امتياز أهّله توزيع المشتركين على فريقين، فتألف الأول من محمد سي القادر وذاكر البجاوي وفيصل زهراوي، فيما تألف الفريق الثاني من داغر داغر وتالة بشمي وسما جاد.

أما المطلوب في التحدي، فكان يرتكز على جعل السمسم هو المكون الرئيسي لقائمة الطعام المؤلفة من 3 أطباق. وكان أمام الفريقين نصف ساعة فقط لتحضير قوائم الطعام، لتقديمها للجنة وحكام الشرف، الذين سيتواجدون في مطعم لبناني معاصر، انطلق من باريس وقدم تجربة استثنائية حول المطبخ والثقافة اللبنانية، قبل أن يختار بعد سنوات مقراً له، مبنى أثريا في بيروت يعود إلى القرن التاسع عشر بهدف المزج بين العراقة والحداثة.

وحصل كل فريق على مبلغ 200 دولار أميركي للتبضع لمدة 30 دقيقة، ثم عملوا مدة ساعتين في المطبخ، قبل انتقالهم إلى المطعم حيث وضعوا اللمسات الأخيرة على أطباقهم خلال نصف ساعة قبل وصول الحكام. وأثناء عملهم دخل الشيف مارون شديد كعادته ليطلع على ما يحضره المشتركين، وليعطيهم بعض التوجيهات والنصائح.

إثر انتهاء التحضير، وصل حكام الشرف وهم الشيف فاطمة هال واحدة من أبرز المتخصصين في المطبخ المغربي، وصاحبة كتب طهي عدة، ثم الشيف سارة الكوهيجي التي أسست معهداً للطهي مع والدتها في البحرين، ثم الشيف الاستشاري اللبناني جو برزا، الذي انضم لاحقاً إلى طاولة القرار مع لجنة التحكيم الثلاثية المؤلفة من الشيف العالمي بوبي تشين، الشيف اللبناني مارون شديد والشيف السعودي منى موصلي.

وعند انتهاء التحدي وتذوّق اللجنة وحكام الشرف للأطباق، كان الفريق الثاني المؤلف من داغر وتالة وسما هو الأفضل، بينما كان الفريق الأول المكون من محمد سي عبد القادر، وذاكر البجّاوي وفيصل زهراني هو الأضعف. وكان هذا الأخير هو صاحب الطبق الأضعف، وانتهت رحلته في البرنامج، واعتبر فيصل أنه استفاد كثيراً من النصائح التي أعطيت له خلال الحلقات.

إعلان مدفوع