قصة #103: نتيجة الجلسات

انهيت جلستي الأولى وأنا أشعر بعد الارتياح، وإن كان ممكنا، المزيد من التشتت. ولكني حاولت تذكرة نفسي أن هذه الأشياء تحتاج وقت وأنه من المستحيل أن أفهم كل شيء في جلسة واحدة.

فكرت كثيرا فيما قالته عن العثور على شيء لتهدئة نفسي، وهذا جعلني أكتشف أنني تقريبا لا أقوم بأي شيء لنفسي مؤخرا… فكل ما أفعله هو العمل، الاستلقاء على الأريكة، الشجار مع فيصل، ثم إعادة كل ما سبق مرة ثانية. هل هذه تعتبر حياة؟ إنها حياة حزينة في رأيي…

قررت أن أقضي أسبوعي في محاولة الكتابة كما اتفقت مع المعالجة النفسية ومحاولة العثور على هواية تساعدني على الهدوء وإخراج طاقتي وأنا حامل، مما ذكرني أني أحتاج حجز موعد مع طبيبي لمتابعة الحمل. لقد آن الآوان، أليس كذلك؟ فلا يمكنني تجنب الواقع للأبد.

في الأسبوع التالي…

المعالجة النفسية: أهلا لوسي، كيف قضيت الأسبوع الماضي؟

أنا: كان جيد، بدأت بالقراءة أكثر وكنت محقة، هي فعلا ساعدتني. كان من الجيد أن أحول تركيزي على الشخصيات الموجودة في الكتاب بدلا من أفكاري.

المعالجة النفسية: يسعدني سماع هذا… وماذا عن الكتابة؟

أنا: حاولت ولكنني لم أنجح، فبالكاد كتبت جملتين كاملتين وكأن عقلي خالي.

المعالجة النفسية: استمري في المحاولة، وعندما تكوني مستعدة ستجدين كل أفكارك تنتقل إلى الورق التي أمامك. في هذه الأثناء فكرت أن نقوم بعمل تدريب صغير سويا اليوم. أعتقد أنه سيساعدك في الكتابة.

أنا: حسنا.

المعالجة النفسية: سأقول كلمة، وأريدك أن تخبريني بما تشعرين تجاه هذه الكلمة.

أنا: يمكنني فعل هذا.

المعالجة النفسية:: حسنا لنبدأ… إلتزام.

صمت لبضعة دقائق…

المعالجة النفسية: ماذا عن زواج؟

صمت مرة اخرى…

المعالجة النفسية: قولي أي شيء يا لوسي دون تفكير.

أنا: أشعر كأن عقلي متوقف تماما وفارغ فالورقة البضاء.

المعالجة النفسية: حسنا، إذا لنحاول أن نجعل التدريب أبسط. هل أنت سعيدة أنك في علاقة ملتزمة؟

أنا: ليس في الوقت الحالي.

المعالجة النفسية:لماذا؟

أنا: لا أحب الشخص الذي أصبحت عليه في هذه العلاقة.

المعالجة النفسية: وهل تلومين زوجك على هذا أم نفسك؟

أنا: زوجي.


القصة السابقة

إعلان مدفوع