خاص- المنتج مروان حداد يضع أصبعه على جرح الدراما اللبنانية

شهدت الدراما اللبنانيّة انتفاضة قوية في السنوات الأخيرة حيث باتت ركيزة أساسيّة في كلّ بيت لبناني، وحجزت المحطات مكاناً لها في وقت الذروة حيث باتت مطلوبة من قبل المشاهدين ونسبة مشاهدتها مرتفعة، فكيف تأثرت الدراما بالوضع العام في لبنان بعد الانتفاضة الشعبية التي انطلقت في 17 تشرين الاول 2019؟

عراب الدراما اللبنانية، المنتج مروان حداد، صاحب شركة مروى غروب، أطل في مقابلة اعلامية عبر “وكالة أخبار اليوم” متحدثاً عن الوضع الذي تمر به الدراما اللبنانية بالتحديد في ظل الانتفاضة. وأكد ان الدراما صناعة لبنانية تأثرت بالوضع الحالي مثلها مثل كل الصناعات. ولفت “حداد” ان العمل في الدراما اللبنانية توقف منذ 17 تشرين الأول الفائت، خاصة ان القنوات المحلية بدأت بتغطية الأحداث مباشرة وعلى مدار الساعة ما دفعها الى وقف عرض كل الاعمال الدرامية التي كانت قد بدأت بعرضها. وأكد “حداد” أن كل المسلسلات التي بدأ في تصويرها تم توقيفها أيضاً.

وعن رأيه في مشاركة الممثلين في التحركات الشعبية؟ أشار “حداد” ان الممثلين لديهم رأيهم مثلهم مثل كل المواطنين. هناك من يجاهر به وهناك من يخفي انتمائه. وأضاف:” ان الفرق عند الممثل أنه مؤثر أكثر من غيره. وأيضاً رأيه هو سلاح ذو حدين بالنسبة له كممثل لأن هناك من سيتفق معه وهناك من سيخالفه الرأي”. وتابع: “وفي حال اردنا ان نكون حضاريين يجب ان يحترم كل شخص رأي الآخر”. وانتهز “حداد” الفرصة ووجه رسالة الى المنتفضين، متمنياً عليهم ألا يكونوا قمعيين وعليهم أن يستمعوا الى الرأي الآخر.

وعن جديده، لفت “حداد” الى انه سيستكمل تصوير مسلسل “لا قبلك ولا بعدك” حيث لا زال امامه عدة ايام للانتهاء من تصويره. كما كان قد بدأ تصوير مسلسل “عشيق أمي” لكن توقف العمل به حالياً.

وختم مروان حداد مشيراً الى أننا قد نشهد على موسم رمضاني في حال هدأ الوضع وعادت القنوات لعرض برامجها بشكل طبيعي.

إعلان مدفوع