تحدي “حرب المطاعم” في “توب شيف” بمن أطاح؟

تزداد التحديات صعوبة من حلقة إلى أخرى إثر انتهاء رحلة مجموعة من المشتركين في الأسابيع الماضية، واستمرارها بين عشرة فقط ضمن سادس حلقات الموسم الرابع من البرنامج العالمي بصيغته العربية “Top Chef- مش أي شيف” على MBC1 و”MBC العراق”. في هذا السياق، فاز ذاكر البجاوي في اختبار استقبل المدون السعودي في مجال الطهي هشام باعشن، وكان محوره تحضير طبق من البطاطا باستخدام خلطة من البهارات، فحصل بذلك على حصانة تحول دون مغادرته في نهاية الحلقة. بموازاة ذلك فاز البجاوي بامتياز لاستخدامه في تحدي “حرب المطاعم” الذي توزّع فيه المشتركون إلى فريقين لافتتاح مطعمين تقوم فكرة أحداهما على تعريب المطبخ الغربي مع فريق “مائدة ماجدة” بقيادة فيصل زهرازي، والثانية على تغريب المطبخ العربي مع فريق NOMAD بقيادة ذاكر البجاوي. وبعد الترتيبات اللوجستية انطلق التحدي بين المشتركين ليفوز فريق “مائدة ماجدة”، فيما كان صاحب الطبق الأفضل هو عبد العزيز حميدان. وفشل فريق “NOMAD” الذي يقوده ذاكر البجاوي في لفت انتباه اللجنة وحكم الشرف الوجه الإعلامي نجاة كعناش من المغرب، وانتهت رحلة سمر توماس وغادرت البرنامج.

في تفاصيل الحلقة ومجرياتها: انطلقت الحلقة السادسة من قاعة الانتظار، حيث وقفت الشيف منى موصلي مع المدوّن السعودي هشام باعشن المهتم بمجال الطهي، وطلبت من المشتركين العشرة تحضير طبق من البطاطا، باستخدام خلطة خاصة مؤلفة من مجموعة من البهارات التي يتمكنون من اكتشافها عبر حاستي التذوق واللمس وهم مغمضي العينين، لتشكل كل إجابة صحيحة فرصة إضافية لتكوين خلطة تُستخدم لاحقاً كأحد المكونات الخاصة بالاختبار. وكان على المشتركين أن يعرفوا أكبر عدد ممكن من البهارات خلال دقيقيتين من الوقت. بعدها حان موعد الجولة الثانية وهي تحضير طبق من البطاطا باستخدام البهارات التي عرفها المشتركين في الجولة الأولى خلال 30 دقيقة للتحضير. حان موعد التذوق، فكانت الأطباق الثلاثة الأضعف هي تلك التي حضرتها سمر توماس، جمانة جعفر وتالة بشمي، فيما كان الثلاثة الأفضل لفيصل زهراوي، محمد سي عبد القادر وذاكر البجاوي الذي كان هو الأفضل بين الأفضل.

وأعلنت الشيف منى أن التحدي هو “حرب المطاعم”، ولمعرفة كيفية توزيع المشتركين على فريقين بدأوا سحب السكاكين التي كُتب عليها “تعريب الغربي”، و”تغريب العربي”. ولأن ذاكر هو الفائز في الاختبار، فقد سحب أول سكين كتب عليه “غرّب العربي”، وكان لديه امتياز قيادة الفريق الذي يضم داغر داغر، محمد سي عبد القادر، تالة بشمي، سمر توماس، إضافة إلى امتياز آخر هو تعيين قائد الفريق الثاني ووقع اختياره على فيصل زهراوي، وتشكل الفريق الثاني “عرّب الغربي”، من سما جاد محمد عفيفي، عبد العزيز حميدان وجمانة جعفر.

وانتقل المشتركون إلى أرض المعركة حيث كان الشيف مارون شديد في انتظارهم، ليؤكد أن حرب المطاعم هو التحدي الأحب إلى قلبه، لافتتاح مطعم لليلة واحدة فقط. وقام بجولة مع المشتركين لتعريفهم بالمكان بشكل تفصيلي بين مطعم أول ومطبخه ومطبخ ثان بكل تفاصيله. وبعد الكشف على المطعمين، كانت الأولوية لذاكر البجاوي في اختيار مطعم فريقه نظراً لكونه الفائز في الاختبار. وأشارت الشيف منى إلى أن قاعة الانتظار ستفتح طوال الليل ليخطط الفريقين لافتتاح المطاعم، ثم سينتقل المشتركون في صباح اليوم التالي إلى السوبر ماركت للتبضع بقيمة 3500 دولار أميركي لكل فريق، من مشتريات مختلفة ومكونات وديكور ولوازم أخرى، قبل العودة إلى المطعم والمباشرة بالتحضيرات.

وبعد الاجتماع، اختار الفريق الأول بقيادة ذاكر بجاوي اسم Nomad لمطعمه الذي يعمد إلى تغريب العربي، فيما اختار الفريق الثاني اسم “مائدة ماجدة” لمطعمه الذي تكون مهمته تعريب الغربي وذلك كنوع من التقدير للمشتركة ماجدة النبوي التي انتهى مشوارها في البرنامج في الحلقة الماضية، وقرروا أن تكون المهمة تعريب المطبخ الإيطالي. بعدها بدأ التشاور حول الأطباق التي ستقدم، ثم رحلة اليوم التالي من السوبر ماركت، وإثر عودتهم إلى مكان تنفيذ التحدي حصل سوء تفاهم بين محمد سي عبد القادر وداغر داغر انعكس سلباً على أداء فريق ذاكر البجاوي. في حين كانت روح الود والمحبة تسود بين أعضاء فريق فيصل زهراوي.

ومع بدء الزبائن بالوصول، اهتمت سما جاد باستقبالهم في مطعم “مائدة ماجدة”، فيما حاول داغر داغر رغم مزاجه المتعكر طيلة الوقت الاهتمام باستقبال زبائنه، وهو ما لم يفعله عند وصول اللجنة وحكام الشرف وهم الشيف سوزي ماسيتي (Suzy Masseti) من إيطاليا والتي تعمل في البحرين، والشيف يوسف القستلي من تونس، والكاتب والمصور الفوتوغرافي الشيف مروان حازم من مصر، والوجه الإعلامي نجاة كعناش من المغرب. وانتقدت اللجنة والحكام سوء استقبال فريق مطعم NOMAD، ولم تثنِ كذلك على نوعية الأطباق المقدمة، بينما أشادت باستقبال سما جاد، وكانت معظم أراء الحكام إيجابية على أطباق الفريق.

طاولة القرار: وعندما حان موعد طاولة القرار استدعت الشيف منى فريق “مائدة ماجدة” لتبلغهم بحضور اللجنة وحكم الشرف الوجه الإعلامي المغربي نجاة كعناش أنهم الفريق الأفضل واعتبر الطبق الذي قدّمه عبد العزيز حميدان هو الأفضل ووُصف طبقه بـ”الخرافي” لشدة إعجابهم به، كما أشادت اللجنة بطريقة الاستقبال التي قابلتهم بها سما جاد. في وقت انتقدت أطباق الفريق الآخر “NOMAD”، والأداء السيء لأعضاء الفريق منذ لحظة الاستقبال مروراً بعدم الاهتمام بالأطباق وانعكاس الخلاف بين داغر داغر ومحمد سي عبد القادر على حسن سير العمل في المطعم، وانتهت رحلة سمر توماس في البرنامج.

إعلان مدفوع